معتقلون سابقون – أحمد سويدان


  1. أحمد سويدان – ولد في مدينة السلميّة أواخر عام 1935
  2. دخل إلى المدرسة الإبتدائيّة متأخراً بعمر التسع سنوات بعد أن هرب من جلسات تحفيظ القرآن التي استمرت لمدّة ثلاث سنوات حاصل على الشهادة الإعدادية.
  3. أنهى الخدمة الإلزاميّة بين عامي 1956-1958 في مدينة دمشق حيث عيّن في مكتب النفير العام.
  4. كان متأثراً بالتطلع القومي للبعث فانتسب إليه عام 1950 وأقسم اليمين في مدينة السلمية أمام طبيب الأسنان سامي الجندي.
  5. كان من معارضي فكرة الوحدة الإندماجية بين سوريا ومصر فعندما اكفهّر الجو بين عبد الناصر والبعث وبدأت المخابرات المصرية بالتضييق على البعثيين هرب إلى بيروت بمساعدة خالد الجندي عام 1960.
  6. أقام في لبنان مدة ثلاث سنوات حيث عمل مدرساً للغلة العربيّة والفلسفة بأحد المعاهد ببيروت. استفاد من أجواء المدينة المتسمة بالحريّة الفكريّة والانفتاح على جميع التيّارات. أعاد إنتسابه لحزب البعث كاستمرار لعضويته في السلمية.
  7. بعد انقلاب 8 آذار وفي صيف عام 1964 عاد إلى دمشق وعمل محرراً في جريدة “كفاح العمال الإشتراكي” التي كان رئيس تحررها أنذاك جورج طرابيشي حيث كان يعمل مع مجموعة من البعثيين السائرين نحو اليسار.
    كانت كتاباته في (الاشتراكي) في البداية عبارة عن تحقيقات صحفيه عن الشركات الخاصة , وكان غالبا” ما يمنع من الدخول خوفا” من الجريدة التي كانت منحازة للعمال وتطالب بحقوقهم النقابية والقانونية وتسجيلهم في ( التأمينات ) .
  8. عام 1965 أقر الحزب بفكرة عدنان بغجاتي و الدكتور أنيس كنجو بتنظيم مدينة دمشق على أساس الأحياء بدل الوزارات وتم انتخاب أحمد سويدان كأمين لشعبة الميدان وأبو حبل. قام بفتح مضافة بيت الأشمر واستقبال أهل الحي ووجهاءه بعد ملاحظته رفض أهل الحي لزيارته في مقر فرع الحزب وتفضيل استيقافه في الشارع للتحدث معه خوفاً من المخابرات.
  9. عام 1968 قدم طلب بناء نصب تذكاري لشهداء الميدان بقيادة محمد الأشمر لأمانة العاصمة وكان أمينها آنذاك محمد السيوفي. تمت الموافقة عليه ورصد له مبلغ 75،000 ألف ليرة سورية.
    في نفس العام أيضاً أصبح رئيس تحرير جريدة “كفاح العمال الاشتراكي” (الجريدة كانت تابعة للإتحاد العام لنقابات العمال).
    قام بمساعدة وليد همن وناجي دراوشة بتأسيسي إتحاد الصحفيين، الذي تم حلّ قيادته عام 1970بسبب عدم ولائها المطلق للأب القائد وتم تعيين قياده جديدة برئاسة صابر فلحوط .
  10. بين عام 64 و70 القرن الماضي تغيرت رئاسة الإتحاد عدة مرات . في البداية كان هناك خالد الحكيم اليساري ثم جاء جميل ثابت ثم خالد الجندي وبعده سامي منصور الشدايده وبعده غازي ناصيف مكي .
  11. في زمن غازي هذا حدث انقلاب حافظ الأسد فأيده غازي ناصيف . فضل التأييد على الاعتقال والسجن فكوفئ برئاسة منظمة العمل العربيه التي كان مقرها في بغداد .
  12. بعد غازي جاء إلى رئاسة الإتحاد محمود حديد وفي عام 1974 أصبح محمود حديد رئيسا” لمجلس الشعب . وعضو قياده قطريه فحل محله في رئاسة الاتحاد نائبه عز الدين ناصر.
  13. في عام 1971 صدرت له دراسة بعنوان ( مأزق العمل النقابي في سوريه ) كانت من أسباب اعتقاله . كانت نقدية ضد البيروقراطية النقابية ومن يسبر باتجاه ” البرجزة ” مستغلا منصبه للإثراء. وقد فضح ممارسات بعض القيادات النقابية وسيرها في خدمة البورجوازية البيروقراطية الصاعدة لابتلاع الأخضر واليابس تحت ستار إدارتها للقطاع العام ونهبه . ومنع تداولها في سوريه .
  14. في تاريخ 24 نيسان 1982 تم اختطافه من الشارع مغادراً مقر عمله في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال. واستضافته في فرع التحقيق العسكري. أمضى هناك مئة وخمسين يوماً في زنزانة منفردة حيث أنيسه الوحيد كان التعذيب اليومي محاولةً منهم لإنتزاع معلومات عن تنظيم “حزب البعث الديمقراطي” الذي نشأ بعد استلام حافظ الأسد وتفرده بالحكم. فيما بعد تم نقله إلى مهجع تحت الأرض لا يرى الشمس حيث سُجن فيه رفاقه البعثيين من قبل وذلك لمدة سنتان وثلاثة أشهر.
  15. نقل في عام 1984 إلى سجن تدمر السيئ الذكر، و سمح لعائلته بزيارته وللمرة الأولى. الزيارات كانت كل ثلاثة أشهر ولمدة نصف ساعة. في أيلول عام 1987 نُقل إلى سجن صيدنايا حيث أصبحت الزيارات تأتيه كل شهر لمدة 20 دقيقة ومن خلف شبكين. أمضى أحمد في سجن صيدنايا ما يقارب سبع سنوات عندما صدر حكم بالعفو وإسقاط الدعوى بالتقادم. لم يتم إطلاق سراحه مباشرة فقد تم نُقله بتاريخ 2 آب 1994 إلى مكان اعتقاله الأول فرع التحقيق العسكري وأمضى هناك ما يقارب الثلاثة أشهر. أُطلق سراحه في 23 تشرين الأول 1994 وهو يعاني من مرض السكر.
  16. عام 1994 قام بتجديد إنتسابه إلى إتحاد الصحفيين.
  17. إنتسب إلى إتحاد كتاب العرب بعد أن أصدر ثلاث روايات قصيرة “الزمن العقاري”، “كذبة نيسان” و “مرآه الأنام”.
    عام 2000 قامت وزارة الثقافة بنشر مجموعته القصصية عن مدينه السلمية “خيوط تقطعت”.
  18. شارك في الاعتصام الذي جرى أمام مجلس الشعب احتجاجاً على قانون الطوارئ ومطالبة بإلغائه حيث تم اعتقاله لعدة ساعات مع من اعتقلوا، لاحقاً تم استدعاءه لفرع الشرطة العسكرية للتحقيق معه.

المؤلفات غير مطبوعة:
1 – مملكة الحمام جزء منها ألف في السجن .
2 – الحفيد (رواية ) للفتيان . التأليف بين عامي 95 – 97
3 – لحن من هذا الزمان قصص قصيرة عن السجن وغيره قدمت إلى اتحاد الكتاب ووزارة الثقافة فرفضت .
—————–
إعداد: ريما سويدان

Trackbacks/Pingbacks

  1. كبـريـت | Kebreet - 26/09/2011

    […] أحمد سويدان FacebookTwitterPrintLike this:LikeBe the first to like this post. معتقلون سابقون كم الأفواه, معتقلون سابقون, حرية التعبير, سوريا, سجناء الرأي, سجون سوريا […]

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: