الوصايا العشر

 

 

 

إياد كلّاس
———————-

 

 

الوصية الأولى:
أنا “فهمان” مالي “سطل مسح” و هالعالم كلهم متلي
فأوقفوا الاستجحاش ، نريد أن نبني وطن لكل الكذابين …. و ننفيهم عليه
و بالمرة، تأكدوا من وجود “اسماعيل كمخة” قبل أن تألفوا / تنقلوا خبر عن انشقاقه أو استشهاده أو انفجاره أو تشبيحه أو دعمه للنظام أو للثورة

احترام عقول الناس زينة

 

الوصية الثانية:
“راسك” ضمانك، إن صنته صانك، و إن خنته …. رح يلعبوا الباقيين فيه طابة
لا تطعموا عقلكم شو ما كان، حتى ما يصير معكم مغص فكري و يطلع معكم غازات بدال الأفكار
و لما تقروا أو تشوفوا أو تسمعوا شي، اعلكوا الكلام قبل ما تدحشوه بين “فلقتين” مخكم
في فرق بين العقل و البطيخة

العقل زينة

 

الوصية الثالثة:
بعرف (واحد و وحدة) كرابيج ، وكتير بحسدهم :
– بيحبوا بعض و ما بيستحوا من هالشي
– تنيناتهم داخل سوريا / بدمشق
– تنيناتهم مع الثورة من أول يوم و بيشتغلولها مع بعض
– عايشين حياتهم من منطلق إنو “استمرارية الثورة لا تلغي استمرارية الحياة”
حاولوا تكونوا متلهم… و إذا أصلاً كنتوا متلهم ، ديروا بالكم ما تخسروا هاد الشي
الحب في دمشق لما يكون معجون في زمن الثورة غالي ، و ما في شي بطعمتو

الحب السوري الثوري زينة

 

الوصية الرابعة:

التشبيح بيبقى تشبيح، سواء فدا الرئيس، فدا الوطن، فدا الدين، أو فداء السيد
إذا كان مافي مجال و من كل بد، يا ريت تشبحوا بدون ما تلزقوها بفكرة مجردة
بس تذكروا إنو إذا قررتوا تشبحوا على الشبيحة بتكونوا متل يلي عض الكلب لأنو الكلب عضه
و إذا قررتوا تشبحوا على ولاد بلدكم لاختلاف أفكاركم بتكونوا متل يلي مرته داعبته بقرصة قام خرطها كف هرلها سنانها
و إذا قررتوا تشبحوا على مين ما كان لأنكم معصبين، بتكونوا متل نفس الزلمة الفوقاني يلي خرط مرتو كف بس هالمرة لأنو ناموسة قرصته

الأخلاق زينة، و الرصانة برد الفعل “أزين”

 

الوصية الخامسة:

كل بني آدم / بني آدمة عندو أفكار حلوة و بشعة ،
استعملوها لنبني بلد قائم على مزيج فكري منوع بدل ما نبني دكتاتورية فكرية “مونو كولور”
حرام يكون هدف أفكاركم إرضاء الجميع و تجميع اللايكات ، متل يلي بيكشف عن قفاه و بيفرح باللكزات يلي بتجيه
حرام يكون هدف أفكاركم الجكر و النكاية ، متل يلي بيروح لراس القرد يشمها لتجيه البردية
حرام يكون هدف أفكاركم الشحادة واستعصار الحزن و “الأشعرة” على آلام الآخرين، متل الدابكين على دم ولاد بلدهم
استعملوا أفكاركم و افرحوا لما بتنتشر ، حتى و لو بدون اسمكم ، ما هي انعملت لتوصل
استعملوا أفكاركم بدون ما تخافوا عليهم من اللطش ، و إلا اكتبوها عندكم على باب البراد مع أغراض البيت منشان “الملكية الفكرية”

الأفكار زينة

 

الوصية السادسة:

لا تضيعوا البوصلة، و خلوا أفعالكم “الوطنية” ذات معنى و هدف
العنوا روح “حافظ” قياماً و قعودا، بس مو وقت يكون في مراقبين مهمتهم يفهموا مطالب الشعب السوري و ليش نحنا بالشارع
ارقصوا و ادبكوا ، بس مو لما بتكونوا بمظاهرة برا سوريا هدفها توعية شعوب العالم و توصيل رسالة
لا تحطوا إيدكم بإيد مين ما كان، بس لا ترفضوا انشقاق حدا بعد ما انشقت قفانا و نحنا عم نترجاهم ينشقوا
لا تحبوا الناس يلي ما بتتفقوا مع أفكارهم، بس لا تتركوا هدفكم و تعدوا تداقفوا بالعالم
لا تنجبروا تحبوا أهل طائفة تانية، بس لا تفكروا لثانية ترفعوا إيدكم بوجهم لهيك سبب تافه

البوصلة زينة

 

الوصية السابعة:

“الشعب السوري واحد” بالمصير بس، و ما في شي بيجمع هالشعب غير سوريا و مصير سوريا
تعبير “كل الشعب” تعبير سخيف و يدل على دكتاتورية و كبت لرأي أشخاص ما بتتفقوا معهم
تعبير “طعشين بالمية من الشعب” بغياب أدوات القياس الرياضي هو تعبير هزيل في محاولة انكم تورجوا حالكم إنو مثقفين و جماعة احصاء و الذي منو
التعميم على فئة، طائفة، جماعة، أيدولوجية، أو أهل مدينة بالمنيح أوبالعاطل، كأنكم عم تقولوا إنو الراس بيشبه القفا على أساس إنو كلهم أعضاء جسد
احكوا عن حالكم، و خلوا غيركم يحكي عن حالهم، أو بالأحرى خلوا أفعال كل حدا تحكي عنه

المنطقية زينة

 

الوصية الثامنة:

الصهريج كبير و بطبف، بس مجوّف و بيحمل شو ما بدنا نعبي فيه
لا تكونوا صهاريج و آظانات و تحملوا أفكار غيركم (ككل) …
قد ما كانت دقنهم طويلة و محنّاية، أو سكاسيكهم حلوة، أو صور بروفايلهم سيكسي، أو تعابيرهم رنانة، أو تجربتهم النضالية مهيبة، أو رقبتهم طويلة و عيونهم زرق ، أو لايكاتهم كتيرة
من كان منكم بلا خطيئة (في فكره) فليرمني برصاصة…
قيموا الأفكار بتجرّد و موضوعية بغض النظر عن الشفاتير يلي قالتها

التعبير عن مكنونات النفس و الابتعاد عن تأليه الأشخاص زينة

 

الوصية التاسعة:

من كان منكم يحب بشار الأسد ، فليذهب ليتناكح معه قبل أن يزول
و من كان منكم يحب سوريا فليزرع الأمل فيها فهي باقية لا تزول
من دخل دار “الشعب” (حباً بالوطن أو خوفاً على بقائه) فهو آمن
خلوا البلد و عماره هدفكم، و اتذكروا إنو “روح الأضاحي رقيب عتيد”

سوريا زينة …. بولادها

 

الوصية العاشرة:

حبّوا بعض، حبّوا البلد، حبّوا المستقبل ، حبّوا الحياة، حبّوا الأشياء الحلوة البقيانة
لا تخلوا الحقد أو الوجع هو يلي يحرككم ، خلوا الأمل يكون ضو الطريق
إذا ما حبيتوا الحياة كل شي حيكون بلا طعمة حتى لو وصلتوا للشي يلي عم تحاربوا منشانه
الحياة رحلة مازيتها بالتجارب الصغيرة بلي منعدي فيها،
الهدف من الحياة إنو تكون حياتنا إلها هدف
لا تسترخصوا بحياتكم أو حياة غيركم

الحياة زينة

 

 

 

 

 

 

 

 

3 Responses to “الوصايا العشر”

  1. عماد السعد Reply 13/07/2012 at 11:10

    وشو رأي كاتبنا بقصة المجازر اللي عميعملوها العلويين بمناطق السنة لتفريغ المنطقة وانشاء الكيان العلوي الصهيوني … يعني اي وصية نتبع لحتى ما يقدر الخنزير بشار وبدعم من كل الدنيا انه يعمل هيك كيان اخس من ابن عمه الكيان الصهيوني

  2. ممتازة جداً و ع الوجع

    لك هاد مو نفس إياد يلي كان على البلوغسبوت من شي 7-8 سنين ؟

    فيكم توصلوني فيه يا جماعة كبريت لو سمحتو

    ضروري كتير

  3. Kenan atassi Reply 13/07/2012 at 22:27

    أهم شي الحب بدمشق، كل السياح العرب بحبوا الحب بدمشق وخاصة حب الدمشقية غير شكل حسب كلام السياح لكن أهم شي يستمروا بعدم الخجل من هالشي
    وأهم تاني شي الحياة مستمرة طبعا فقط في دمشق والقرداحة وباقي المدن مش مهم تكون فيها الحياة مستمرة
    وبالنسبة للبيطيخ فالبطيخ بدمشق عير شكل وخاصة إن كانوا
    بطيختين لأن البطيخ بيجلب السياح والحب

    حلووو كتير.. وصايا الرب مو هيك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: